اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
66
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
قال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال ، وأما زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع ، فولدت أم كلثوم وتزوّج بها علي عليه السّلام ، وكان أبو العاص أسر يوم بدر فمنّ عليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وأطلقه من غير فداء ، وأتت زينب الطائف ، ثم أتت النبي صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة فقدم أبو العاص المدينة فأسلم وماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبي صلّى اللّه عليه وآله إليها بسبع سنين وشهرين ، وأما رقية فتزوّجها عتبة ، وأم كلثوم تزوّجها عتيق وهما ابنا أبي لهب فطلّقاها . فتزوّج عثمان رقية بالمدينة وولدت له عبيد اللّه صبيا لم يجاوز ست سنين ، وكان ديك نقره على عينه فمات ، وبعده أم كلثوم ، ولا عقب للنبي صلّى اللّه عليه وآله إلا من ولد فاطمة عليها السّلام . المصادر : 1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 140 . 2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 52 ح 4 ، عن المناقب . 4 المتن وروي عن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه الهاشمي ، قال : أخبرني به بسرّمنرأى سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدثني عمّ أبي موسى بن عيسى ، عن الزبير بن بكّار ، عن عتيق بن يعقوب ، عن عبد اللّه بن ربيعة رجل من أهل مكة ، قال : قال لي أبي : إني محدّثك الحديث فاحفظه عنّي واكتمه عليّ ما دمت حيّا أو يأذن اللّه فيه بما يشاء : كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة حدثني أن ابن الزبير أمر العمّال أن يبلغوا في الأرض ، قال : فبلغنا صخرا أمثال الإبل ، فوجدت على تلك الصخور كتابا موضوعا فتناولته وسترت أمره . فلما صرت إلى منزلي تأمّلته فرأيت كتابا لا أدري من أيّ شيء هو ولا أدري الذي كتب به ما هو ، إلا أنه ينطوي كما ينطوي الكتب ، فقرأت فيه :